عماد الدين الكاتب الأصبهاني
334
خريدة القصر وجريدة العصر
وله يودّع بعض إخوانه : أيّها الرّاحل الذي ليس يرجى * لهواه عن ربع قلبي رحيل إن تبدّلت بي سواي فإنّي * ليس لي ما حييت عنك بديل لي أذن حتى أناجيك صمّا * ء وطرف حتى أراك « 1 » كليل * * * وله من قطعة : جاد لي في الرّقاد وهنا بوصل * أنشط القلب من عقال الهموم وجفاني لمّا انتبهت فما * أقرب ما بين شقوتي ونعيمي * * * نبذ من شعره في التوحيد والسنة . قال : قامت « 2 » بإثبات الصّفات أدلّة * قصمت ظهور أئمّة « 3 » التعطيل وطلائع التّنزيه لمّا أقبلت * هزمت ذوي التشبيه والتمثيل فالحقّ ما صرنا « 4 » إليه جميعنا « 5 » * بأدلّة الأخبار والتنزيل من لم يكن بالشرع مقتديا فقد * ألقاه فرط الجهل في التضليل « 6 » * * * وقال في مدح الصحابة : لائمي في هوى الصحا * بة ارجع إلى سقر
--> ( 1 ) في « ب » : يراك . ( 2 ) أورد السبكي الأبيات في ترجمته للشاعر « ج 4 ص 150 » . ( 3 ) عند السبكي : جماعة . ( 4 ) في « ب » : ناصرنا . ( 5 ) عند السبكي : بجمعنا . ( 6 ) في هامش هذه الأبيات في « ك » كلام لا يستبين للقراءة إذ لم يتله التصوير ، ويبدو انه سند في رواية الأبيات « . . . اربع وستمائة . . قال أنشدني . . . كمال الدين لنفسه » .